ابن يعيش ( يعيش بن علي بن يعيش )
35
شرح الملوكي في التصريف
والأفعال ، وألفه أصل لأنّا لا نعلم أحدا ، يؤخذ بقوله ، ذهب إلى أنّ الألفات في الحروف زائدة . فلو سميّت به لصار اسما وكانت ألفه زائدة ، ويكون وزنه « فاعلّ » « 1 » ، لأنّ الألف لا تكون أصلا في ذوات الأربعة من الأسماء والأفعال وذهب الكوفيّون إلى أنّها مركّبة ، وأصلها « إنّ » زيدت عليها « لا » و « الكاف » وخفّفت الهمزة ، فصارت : لكنّ « 2 » . وهو قول حسن ، لندرة البناء وعدم النّظير . ويؤيّده دخول اللام في خبره ، كما تدخل في خبر « إنّ » ، نحو قول الكوفيّين « 3 » : / * ولكنّني من حبّها لعميد * والمذهب الاوّل ، لضعف تركيب ثلاثة أشياء وجعلها حرفا واحدا . فاعرفه « 4 » .
--> ( 1 ) ش : فاعلا . ( 2 ) في الأصل : لكن . ( 3 ) عجز بيت ، صدره : يلومونني في حبّ ليلى عواذلي شرح ابن عقيل 1 : 363 والمغني ص 257 وشرح شواهده ص 206 وشرح المفصل 8 : 64 و 79 والانصاف ص 209 والخزانة 4 : 343 . ش : لكميد . ( 4 ) زاد في ش : إن شاء اللّه تعالى .